آقا بزرگ الطهراني

60

طبقات أعلام الشيعة

البشر » المجلد الأول ص 53 وقد بقي على ملازمته للأنصاري قرب عشرين سنة حتى صرح أستاذه باجتهاده في عدة من مجالسه وكان بعد فراغ أستاذه من الدرس يقرر درسه في الفقه والأصول لجماعة من تلاميذ أستاذه وفي « 1277 » عاد إلى طهران للقيام بوظائف الشرع الشريف فكان بها من رؤساء الدين ومن الزعماء الروحانيين مرجعا في الفتيا والتدريس وسائر الأحكام وكان يحضر درسه جمع من العلماء والفقهاء منهم ولده المذكور والأمير السيد حسين ابن صدر الحفاظ القمي فقد ولي التدريس في « مدرسة المروي » فكان يدرس بها الفقه والأصول سبع سنوات وكان من الصلحاء الأتقياء المتورعين لم يأل جهدا في إعلاء كلمة الحق وتأييد المذهب والدين إلى أن توفي في « 3 - ع 1 - 1292 » في نفس اليوم والشهر الذين ولد بهما فعمره الشريف ست وخمسون سنة دون زيادة أو نقصان دفن رحمه اللّه في مقبرة الشيخ أبي الفتوح المفسر الرازي بمشهد السيد عبد العظيم الحسني عليه السلام ورثاه ولده المذكور بقصيدة جيدة وكتب في أحواله كتابا سماه « صدح الحمامة » في أحوال الوالد العلامة قال فيه عند وصفه حكيم الفقهاء الربانيين وفقيه الحكماء الإلهيين وحيد عصره وزمانه وفريد دهره وأوانه علامة العلماء المجتهدين وكشاف حقائق العلوم بالبراهين إلخ وللمترجم أيضا ترجمة مفصلة في « نامهء دانشوران » ج 1 ص 472 فيها ثناء جميل وشهادة بجلالة قدره وسمو مكانته في العلم وله آثار كثيرة جلها مدرجة في « مطارح الأنظار » المذكور وأغلبها رسائل مستقلة في مسائل الفقه والأصول منها : رسالة في الصحيح والأعم وأخرى في اجتماع الأمر والنهي . وفي الأجزاء . وفي مقدمة الواجب . وفي مسألة الضد والعام والخاص والمجمل والمبين وفي المطلق والمقيد . وفي المفهوم والمنطوق . وفي المشتق . وفي الاستصحاب . وفي أصل البراءة . وفي حجية القطع . وفي حجية الظن . وفي الحسن والقبح العقليين والشرعيين . وفي الاجتهاد والتقليد والتعادل والتراجيح . وله في الفقه رسائل كثيرة أيضا منها في الطهارة . والخلل . والصلاة . وصلاة المسافر . والزكاة . والغصب . والوقف . واللقطة والرهن . وإحياء الموات . والإجارة . والقضاء . والشهادات . وله رسالة